Cameraman recording at media press conference. Live streaming concept.

في الوقت الذي يحيي فيه الأسرة الصحفية والمجتمع الدولي “يوم الصحافة” تقديراً لدور الكلمة الحرة في إنارة العقول وبناء الأوطان، تتابع منظمة “بحار” لحقوق الإنسان ومحاربة التطرف بقلق بالغ واستنكار شديد استمرار التحديات والانتهاكات الخطيرة التي تواجه حرية الرأي والتعبير والعمل الصحفي في العراق.

إننا في منظمة “بحار” نسجل رفضنا القاطع لكافة أشكال التضييق، والترهيب، وتكميم الأفواه التي يتعرض لها الصحفيون وأصحاب الرأي والمدافعون عن حقوق الإنسان. ونرى أن استمرار سياسة الإفلات من العقاب تجاه من يستهدفون الكوادر الإعلامية يمثل تراجعاً خطيراً في مسار الديمقراطية، ويخلق بيئة خصبة لنمو التطرف الفكري والتعصب الذي نسعى جاهدين لاستئصاله.

إن حرية الصحافة ليست منحة، بل هي حق أصيل وركيزة أساسية لبناء مجتمع آمن ومستقر تُصان فيه الكرامة الإنسانية. وبناءً على ذلك، تطالب منظمة “بحار” بالآتي:

  • توفير الحماية الشاملة: التزام الجهات الحكومية والأمنية بتوفير بيئة آمنة للصحفيين والمؤسسات الإعلامية، تضمن أداء رسالتهم دون خوف أو تهديد.
  • إنهاء الإفلات من العقاب: فتح تحقيقات شفافة وعاجلة في كافة الاعتداءات التي طالت الصحفيين، وتقديم المتورطين للعدالة لضمان سيادة القانون.
  • ضمان بيئة تشريعية داعمة: إقرار وتفعيل القوانين التي تكفل حق الحصول على المعلومة، وتمنع أي محاولات لتشريع قوانين تقيد الحريات الأساسية وتخالف المواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

ختاماً، تجدد منظمة “بحار” تضامنها الكامل مع فرسان الكلمة الحرة، ونؤكد عزمنا المستمر على أن نكون القوة الدافعة والنموذج الأبرز في الدفاع عن الحقوق والحريات، إيماناً منا بأن الصحافة الحرة والمستقلة هي خط الدفاع الأول ضد التطرف والفساد، وأهم أدوات نشر ثقافة التسامح والتعايش السلمي.

منظمة بحار لحقوق الإنسان ومحاربة التطرف

لا يوجد تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *